المخيمات الحدودية للاجئين الفلسطينيين في العراق
فيما يلي صور من مخيمي الوليد و التنف على الحدود العراقية السورية
فيما يلي صور من مخيمي الوليد و التنف على الحدود العراقية السورية
أين ينتظر أكثر من ألفي فلسطيني (عالقين منذ قرابة 5 سنوات بين البلدين) ترتيبات نقلهم إلى السودان إلى مخيم يقال أنه حل مؤقت في انتظار تهيئة ظروف الإقامة الملائمة

,,,
الخروج كان حلا مؤقتا
و اللجوء كان حلا مؤقتا
مخيم الوليد الحدودي أيضا حل مؤقت
و 60 عاما من التشرد و التشتت المؤقت
تتواصل في مخيم مؤقت آخرو اللجوء كان حلا مؤقتا
مخيم الوليد الحدودي أيضا حل مؤقت
و 60 عاما من التشرد و التشتت المؤقت
و من العراق إلى الحدود
و من الحدود إلى أماكن أبعد و أبعد
تجعل طريق العودة الطويل أطول
,,,
من
مخيم الرويشد
أو الوليد
أو التنف
إلى
البرازيل
أو السودان
أو الشيلي
عائدون
أحمد مطر
هرم الناس وكانوا يرضعون ،
عندما قال المغني عائدون ،
يا فلسطين و مازال المغني يتغنى ،
و ملايين اللحون ،
في فضاء الجرح تفنى ،
و اليتامى من يتامى يولدون ،
يا فلسطين و أرباب النضال المدمنون،
ساءهم مايشهدون ،
فمضوا يستنكرون ،
ويخوضون النضالات على هز القناني وعلى هز البطون ،
عائدون ،
ولقد عاد الأسى للمرة الألف، فلا عدنا ولاهم يحزنون




,,,






